الحاج سعيد أبو معاش

117

فضائل الشيعة

( 125 ) روى الشيخ المفيد بسنده عن ابن فرقد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ فيما ناجى اللَّهُ به موسى بنَ عمران : أن يا موسى ، ما خَلَقتُ خَلقاً هو أحبُّ إليّ مِن عبديَ المؤمن ، وإنّي إنّما ابتليتُه لِما هو خيرٌ له ، وأنا أعلم بما يُصلحُ عبدي ، فَلْيصبرْ على بلائي ، وليشكر نعمائي ، ولْيَرضَ بقضائي ، اكتُبْه في الصدِّيقين عندي إذا عمل بما يُرضيني وأطاع أمري « 1 » . ( 126 ) قال الصادق عليه السلام : إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به ، ابتلاه اللَّه عزّ وجلّ بالحُزن في الدنيا ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا فعَذّبه في قبره ، ليلقاه اللَّه عزّ وجل يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه « 2 » . ( 127 ) في جامع الأخبار : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الجَزَع عند البلاء تمام المحنة . ( 128 ) وقال عليه السلام : قال النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ البلاء للظالم أدب ، وللمؤمن امتحان ، وللأنبياء درجة ، وللأولياء كرامة . ( 129 ) وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن ابتُلي فصبر ، وأُعطيَ فشكر ، وظُلِم فغفر ، وظَلَم فاستغفر ، قالوا : ما بالُه ؟ قال : « أولئك لهمُ الأمنُ وهم مهتدون » « 3 » . ( 130 ) وقال عليه السلام : إنّ اللَّه يتعاهد وليَّه بالبلاء ، كما يتعاهد المريض أهله بالدواء ، وإنّ اللَّه ليحمي عبدَه الدنيا كما يحمي المريض الطعام . ( 131 ) وعن أنس بن مالك ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : إذا أراد اللَّه بقومٍ خيراً ابتلاهُم .

--> ( 1 ) مجالس المفيد 63 / الرقم 11 - عنه : البحار 67 : 235 / ح 52 . ( 2 ) البحار : 235 / ح 53 - عن : روضة الواعظين 433 - مجلس في الزهد والتقوى . ( 3 ) الأنعام : ( 82 ) .